مجلة دورية تصدر عن مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري

تسجيل الدخول العدد الجمعة ٠٦ - مارس - ٢٠٢٦

يمثل التواصل الحضاري سلوكًا إنسانيًا راقيا يقوم بمد جسور التعاون بين مختلف الثقافات والشعوب تحقيقًا لغايات إنسانية سامية؛ أبرزها تجذير قيم التسامح والتفاهم وقبول الآخر، وتعزيز سبل التعايش بين الشعوب. ومنذ تأسيسها إلى اليوم، بذلت 
المملكة جهودًا كبيرة لدعم الجهود المحلية والعالمية الرامية إلى تعزيز التواصل الحضاري مع الشعوب والدول، استناداً للسياسة الحكيمة التي تنتهجها المملكة في ظل رؤية 2030 بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو  ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله.

 

 

 

- مشروع وطني

سلام للتواصل الحضاري يواكب النهضة الحضارية التي أسست لها رؤية المملكة 2030 ، بوصفه مشروعا وطنيا يهدف لمساندة الجهود القائمة في مجال التواصل الحضاري وتعزيز الصورة الذهنية عن المملكة، مسترشداً بمحوري: «وطن طموح، ومجتمع حيوي .» حيث تأسس المشروع بموجب قرار  مجلس الوزراء رقم »12« وتاريخ 26 / 10 / 2015 م، تحت مظلة اللجنة الوطنية لمتابعة مبادرات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، ويسعى لمساندة الجهود القائمة في مجال تحسين الصورة الذهنية للمملكة والتواصل الحضاري، من خلال زيادة فاعلية مشاركة الجهات الحكومية والأهلية والأفراد في الملتقيات والمحافل الدولية، وتوسيع نطاق جهود التواصل الحضاري مع المجتمعات والشعوب المختلفة، كما يسعى المشروع إلى إثراء المنظومة المعرفية والفكرية في مجالات التواصل الحضاري والصورة الذهنية، ودعم مختلف فئات المجتمع للتواصل والمشاركة بفاعلية في مبادرات التواصل الحضاري المحلية والدولية، مما يعزز من مكانة المملكة ويعكس صورتها الإيجابية وقيمها للعالم.

ولتحقيق تلك الأهداف، يتبع مشروع سلام منهجية متكاملة لتحديد الفجوات في التواصل الحضاري، مستندًا في ذلك إلى تحليل شامل للوضع الراهن، ورصد مؤشرات الصورة الذهنية ومجالات التواصل الحضاري مع الثقافات، والتشاور مع أصحاب المصلحة، من خلال توظيف واستخدام التقنيات المتقدمة بما يعزز دور المشروع في دعم ورصد الجهود القائمة في مجال تحسين الصورة الذهنية للمملكة والتواصل الحضاري، بإجراء الأبحاث والدراسات وإصدار التقارير ووضع المؤشرات في مجالات التواصل الحضاري والصورة الذهنية، وإعداد وتنمية القدرات والكفاءات الوطنية المختلفة من خلال برامج تأهيلية وتدريبية متنوعة صممت لمد جسور التواصل مع الشعوب، وزيادة فاعلية مشاركات الجهات الحكومية والأهلية والأفراد في الملتقيات والمحافل الدولية بشكل مؤثر وفعال، كما يسعى المشروع إلى تطوير برامج وأنشطة وقنوات متنوعة تمكن الكفاءات الوطنية التي يتم إعدادها من المساهمة في توسيع نطاق جهود التواصل الحضاري للمملكة مع المجتمعات والشعوب المختلفة.
ويمثل مشروع سلام بوابة سعودية نحو ا العالم ومنصة للحوار والتواصل المفتوح والتفاهم الإيجابي بين السعوديين ن وغيرهم من المجتمعات، وفي سبيل ذلك فهو يسعى لوضع منطلقات أساسية في تعزيز التواصل الحضاري بين الثقافات،
وتقوية الروابط التي تجمع بين الشعوب، وقياس مؤشرات اتجاهات الصورة الذهنية عن المملكة عالمي ،ً بالإضافة ا إلى احترام ثقافات الشعوب الأخرى وتنوعها وحضاراتها. 

كما يسعى سلام لتبادل الأفكار ا ومناقشة الآراء بشفافية وموضوعية والتشاور مع أصحاب المصلحة والشركاء ذوي العلاقة لجمع رؤى متعددة حول التحديات والفجوات في مجالي تحسين الصورة الذهنية ومجال ن التواصل الحضاري مع الثقافات
والشعوب المختلفة. 

كما يعمل على تنمية القدرات والكفاءات الوطنية من مختلف الشرائح ومن أبرزها القيادات الشابة، وصقل معارفهم وتشجيع مواهبهم ليكونوا مؤهلين للتواصل الحضاري مع العالم، وتمثيل المملكة في المحافل الدولية الشبابية، إضافة إلى إقامة
الفعاليات والأنشطة التي تجمع شباب المملكة وشاباتها مع نظرائهم من الدول الأخرى التي تعيش داخل المملكة أو الزائرة لها، للتعارف فيما بينهم، والقيام بدور فعال لتجسير سبل التواصل بينهم، لتحقيق التفاهم والتواصل بتفهم وتقبل الثقافات الأخرى، والتعريف بالمنجزات الحضارية للمملكة، عن طريق أنشطة إبداعية ومبتكرة صممت بعناية لاستيعاب جميع المفاهيم والقيم المشتركة بين الثقافات المتعددة وتركز على الحوارات والإجابة عن أهم الاستفسارت والموضوعات ذات العلاقة. 

- منصة هادفة

تنطلق فكرة سلام من عمق ذكاء اجتماعي يسعى في طريق التثاقف مع الآخر، ورسم الصورة الحقيقية للمملكة بتاريخها وحضارتها، بواقعها المعاصر. 

وفيما يسهم سلام في نشر صورة حية زاهية ديناميكية للمملكة بإبراز منجزاتها الحضارية والتواصل مع الشعوب وتعزيز مظاهر التعايش والتسامح، فإنه يتخذ منصةً هادفةً ومفيدةً للتواصل المفتوح والتفاهم الإيجابي للجهات الحكومية والأهلية
والأفراد وبين السعوديين وغيرهم من ن المجتمعات للتعرف على المشتركات الإنسانية والثقافية ولفتح باب الحوار حول القضايا التي قد لا تكون ي معلومة أو مغلوطة أو غير مفهومة لدى المجتمعات والثقافات الأخرى، وقد تؤثر في الصورة الذهنية للمملكة لدى أفراد تلك المجتمعات. كما يقدم سلام ا عدداً من البرامج لتعزيز القيم الإنسانية المشتركة كالتعايش والمواطنة العالمية والتواصل الحضاري. 

وفي سبيل ذلك إثراء المنظومة المعرفية والفكرية في مجالات التواصل الحضاري والصورة الذهنية، أصدر سلام العديد من الأبحاث المعمقة، ا إضافةً إلى عدد من التقارير والمؤشرات والإصدارات في مجال التواصل الحضاري والصورة الذهنية، بلغ عددها 
54 إصدارا متنوعا ترجم منها 34 إصدارا للغة الانجليزية، بالإضافة إلى دراسة واقع الصورة الذهنية عن المملكة وحصر الجهود المبذولة الحكومية والأهلية في تحسينها. 

حيث تقدم منتجات سلام المعرفية ا المتنوعة موضوعات متنوعة وحقائق واضحة عن واقع المملكة في مجالات مختلفة لم يتطرق إليها الإعلام الدولي، وتقدم المنجزات وجوانب التميز في المملكة بصورة حيادية.

 ومن أبرزها تلك المنتجات المعرفية سلسلة حقائق وأرقام عن المملكة باللغتين العربية والإنجليزية، وتضم حقائق معرفية وعلمية عن المملكة في المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، والسياحية، وتعطي القارئ إطلالات مميزة على ما شهدته المملكة في ظل رؤية 2030 ، وما تتطلع إليه، وتسير نحوه في خطوات واثقة، كما أصدر مشروع سلام سلسلة التواصل الحضاري لتكون إحدى المصادر العلمية المتخصصة بمجالات التواصل الحضاري من خلال موادها العلمية المحكَّمة التي يتطلع مشروع سلام إلى أن تكون إحدى الروافد العلمية للمهتمين والباحثين في هذا المجال المهمّ، وغيرها من السلاسل المعرفية ذات العلاقة كسلسلة الصورة الذهنية وسلسلة التقارير الخاصة وسلسلة القضايا والتحديات وغيرها. 

- قاعدة معلومات دولية

يمتلك سلام منصة معلومات تتضمن ا مركزاً رقمي متكام للمعلومات ا عن أهم الشخصيات والمنظمات الدولية والتقارير الدولية ذات العلاقة بمجال التواصل الحضاري والصورة الذهنية للمملكة، حيث تحتوي قاعدة المعلومات أكثر من ) 1121 منظمة دولية و 5345 تقريراً دولي و 747 شخصيةً عالمية مهتمة بالشأن السعودي.(. 

ويقوم سلام برصد وتحليل كل ما ا  يكتب عن المملكة في مراكز الأبحاث والمنظمات الدولية ووكالات الأنباء والصحف العالمية، بهدف فهم الأنماط والتوجهات في التصورات حول المملكة، وقراءة الصورة الذهنية للمملكة لدى المجتمعات الأخرى، وكيفية تكوينها محليا ودوليا، وتحديد الجوانب الإيجابية والسلبية لبناء الاليات في كيفية التعاطي معها وقياسها، ويعد هذا الرصد جزءًا أساسيًا من دور المشروع لتأسيس قاعدة معلومات تساعد في إجراء الدراسات لمعرفة صورة المملكة دوليا والمجالات التي تحتاج إلى تعزيز أو تحسين بما يسهم في تعزيز القوة الناعمة الوطنية وتقديم صورة إيجابية عن المملكة. 

- تنمية القدرات الوطنية

يعد أحد الخيارات الاستراتيجية التي تبناها مشروع سلام منذ تأسيسه لزيادة فاعلية مشاركة الجهات الحكومية والأهلية والأفراد في الملتقيات والمحافل الدولية، وتوسيع نطاق جهود التواصل الحضار ي مع المجتمعات والشعوب المختلفة من خلال تنمية القدرات الوطنية وإكسابها المعارف والمهارات والاتجاهات في مجال التواصل الحضاري والتعايش والصورة الذهنية والمشاركات الدولية، من خلال برامج تدريبية وتأهيلية ا وأنشطة متنوعة تضمن مخرجات تؤمن بالمشتركات الإنسانية كوسيلة 
للعيش والتفاهم والتواصل البناء لإبراز الصورة الإيجابية عن المملكة عالمي ا ودعم مختلف فئات المجتمع للتواصل والمشاركة بفاعلية في مبادرات التواصل الحضار ي المحلية والدولية، حيث يتم تحديد الجدارات والمهارات الأساسية التي يحتاجها الأفراد والجهات بما يتوافق مع تحقيف أهداف المشروع، من خلال خمس جدارات رئيسة تم دراستها وربطها وتوظيفها في كل البرامج وهي: جدارة الوعي الوطني، وجدارة التشاركية الدولية، والتواصل العالمي، وبناء الصورة الذهنية، والتأثير الدولي.
 

- تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي

أطلق مشروع سلام في عام 2018 م، برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي الذي يهدف لتدريب القيادات الشابة وتأهيلهم للتواصل العالمي، من خلال تزويدهم بالمهارات، والمقومات، والبيانات المطلوبة، إضافةً إلى مهارات التواصل والتعامل مع الآخر، بهدف إعدادهم للمشاركة في الملتقيات والمحافل الدولية، لتمثيل وطنهم بصورة تعكس واقعه الثقافي، ومنجزه الحضاري، وتقديم المملكة ومنجزاتها الإنسانية والحضارية إلى العالم. 

وجاء البرنامج منسجم مع معطيات ا العصر الحالي الذي أصبحت فيه الحاجة ملحةً إلى نشر ثقافة التواصل الحضاري والحوار والتعايش على الساحتين الإقليمية والدولية، للتأسيس لمجتمع عالمي قادر على تحقيق الأهداف الإنسانية المشتركة، من خلال الاستثمار الفاعل في طاقات الشباب من الجنسين، القادر والمؤهل على التفاعل والمشاركة في المنتديات واللقاءات الدولية والتواصل مع المنظمات العالمية بما يعكس الصورة الحقيقية للمملكة، ودورها في تكريس قيم الس م والتواصل بين االثقافات والحضارات. 

ويضم البرنامج في كل نسخة حوالي 70 شاب وشابة، يقدم البرنامج على ا مدى ثلاثة أشهر، بواقع 13 أسبوع ،ً ا ومنذ انطلاقه حقق البرنامج نجاحات لافتة، إذ خرج حتى اليوم ست دفعات بواقع 363 شاب وفتاة، تمت تهيئتهم ا للمشاركة في الفعاليات والمناسبات الدولية، والتواصل العالمي مع ذوي الثقافات المتنوعة، مستفيدين من المعرفة والخبرات التي اكتسبوها في المجالات ال يقدمها البرنامج ومن ي أهمها: رؤية 2030 ، والتواصل مع الحضارات والثقافات، والقضايا الدولية المتنوعة، والقوى الناعمة، والشراكات والمنظمات الدولية، وحقوق الانسان، والقيم السعودية والتواصل مع الأخر، والعلاقات الدولية والدبلوماسية العامة، والتعامل مع الإع م الدولي المؤثر، ا وأهداف التنمية المستدامة، وغيرها من المجالات. 

- "تواصل" و"تسامح"

انطلق في العام 2020 م وهو أحد برامج مشروع س م ويهدف لتعزيز ا التواصل الحضاري والتعريف بالمنجزات الحضارية للمملكة والقيام بدور فعال لتجس سبل التواصل ب شابات ن ر وشباب العالم، إضافة إلى تحقيق التفاهم والتواصل بين الشعوب من خلال تفهم وتقبل الثقافات الأخرى، والعمل على تعزيز المبادئ والقيم المشتركة، وتجنب الخلافات ع تنفيذ عدد ر من اللقاءات التي تجمع مجموعة من الشابات والشباب من المجتمع السعودي  مع نظرائهم من أفراد المجتمعات الأخرى التي تعيش داخل المملكة أو الزائرة لها. 

ويسعى "برنامج تواصل" إلى احترام ثقافات الأفراد وحضارات الشعوب، وتعزيز القيم المشتركة فيما بينها، ومد جسور المعرفة والتواصل مع الثقافات الأخرى لتحقيق مفاهيم التعايش والتواصل الحضاري، وإبراز صورة المملكة الحقيقة، ونشر جهودها على المستويين الإقليمي والدولي، إضافة إلى اكتساب مهارات التواصل الإيجابي، وتسخيرها في التبادل المعرفي ب ن الثقافات المختلفة. 

- برنامج "دراية" 

كما أطلق مشروع سلام في العام ا 2021 م البرنامج الوط لمشاركة ي الوفود في المحافل الدولية، وتعزيز التواصل الحضاري "دراية"، وهو برنامج مخصص للوفود أو الأفراد المكلفين من قبل مختلف القطاعات لتمثيل المملكة في المحافل الدولية؛ من مؤتمرات وندوات ومعارض وورش عمل، وغيرها من المهام ذات الصلة، بهدف تهيئتهم للمشاركة في الفعاليات والمناسبات الدولية في عدد من الموضوعات من أبرزها، عرض الأفكار في البيئات المتنوعة ثقافي ،ً ا وتطبيقات الإتيكيت والبروتوكول
خلال الملتقيات الدولية ومجال الصورة الذهنية )المفاهيم والتطبيقات( واليات الردود للقضايا المثار عن المملكة، بالإضافة إلى كيفية التعامل مع الإعلام الدولي. 

ويضم البرنامج في كل نسخة عدد من موفدي الجهات الحكومية والاهلية، حيث يقام البرنامج على مدى ثلاثة أيام، بواقع 15 ساعة تدريبية، استفاد منه قرابة 1000 موفد وممارس للعمل الدولي، لأكثر من 100 جهة حكومية وأهلية في عشرين نسخة تم تقديمها حتى الآن .

ويعتمد مشروع سلام في تنفيذ برنامج ا  "دراية " على ما يمتلكه مشروع سلام من مخزون علمي ثري، وخبرة واسعة في مجالي الصورة الذهنية، والتواصل الحضاري، إضافة إلى قواعد المعلومات والبيانات الإلكترونية، وكذلك الخبرة العلمية من خلال الإشراف على برنامج القيادات الشابة للتواصل العالمي، وبمشاركة نخبة من المسئولين والخبراء والأكاديميين، والمدربين، وبما يسهم في تأهيل الموفد لنقل صورة حضارية تليق بالمملكة ومكانتها الحضارية. 

- رابطة خريجي سلام

وقد دشن مشروع سلام في العام 2022 م رابطة خريجي سلام والتي تهدف إلى مواصلة دعم وتمكين خريجي برامج  سلام لتفعيل دورهم في المشاركة بالمحافل الدولية، إضافة إلى تعزيز المشاركات الدولية في المؤتمرات والمحافل الدولية وعقد اللقاءات الدورية للقيادات الشابة بهدف تذليل العقبات وتسهيل كافة الإجراءات التي تمكنهم من المشاركة في الأنشطة والفعاليات المحلية والمحافل الدولية المتنوعة.

وتسعى الرابطة إلى توفير فرص الاتصال بين مشروع سلام وخريجيه ا من جهة وبين الخريجين بعضهم البعض من جهة أخرى، وتقديم عدد من المزايا المحفزة لأعضائها، منها: المشاركات في المحافل المحلية والدولية والاستفادة من مبادرات س م المتنوعة واعتماد ا الأولوية لهم في المشاركات الخارجية، فضلاً عن احتساب نقاط التطوع لهم باستحداث مسار ينظم جهودهم ويحفز تواصلهم؛ توظيفًا لإسهاماتهم في خدمة الوطن والمشاركة في تحقيق رؤيته بصورة واضحة وأهداف نبيلة تسعى
إلى تعظيم الفرص والإمكانات أمام القيادات الشابة لممارسة مهاراتهم الحوارية والقيادية المكتسبة في برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي. 

- المدرب الدولي

كما أطلق مشروع سلام برنامج المدرب الدولي بهدف تأهيل الكوادر الوطنية السعودية وتمكينها من قيادة برامج التدريب لبرامج المشروع، وذلك عبر تنمية معارفهم ومهاراتهم وصقلها بأساليب ونماذج علمية حديثة في مجالات التدريب النوعية، حيث يقوم البرنامج على مجموعة من الأنشطة والتطبيقات ذات الارتباط بالموضوعات الدولية والمقدمة من مشروع سلام للتواصل الحضاري.

ويستهدف البرنامج خريجي برنامج القيادات الشابة للتواصل العالمي، والمهتمين بمجالات التواصل الحضاري والصورة الذهنية. 

- برنامج جسور للمبتعثين

ويهدف لتنمية مهارات وقدرات المبتعثين على ممارسة مهارات التواصل الحضاري البناء مع الثقافات المختلفة وترسيخ قيم التعايش، وإيصال صورة حقيقية عن المملكة من خلال تقديم منجزاتها ا الحضارية في التعايش والتنوع وبناء السلام العالمي.
ويركز البرنامج الذي على تزويد المشاركين بالمعارف والتطبيقات اللازمة في مجال التواصل الحضاري، وتمكينهم من إيصال صورة حقيقية عن المملكة تكشف عن منجزاتها الحضارية في التعايش، والتنوع، وبناء السلام العالمي، متضمنًا مجموعةً ا
من الدورات التدريبية، وورش العمل التفاعلية، وجلسات العصف الذهني. 

حيث تقديمه في خمس نسخ متنوعة استهدفت أكثر من 500 مبتعث سعودي، مع جهات حكومية هي وزارة الثقافة، والهيئة الوطنية للامن السيبراني، وهيئة الحكومة الرقمية، ووكالة الفضاء السعودية، والملحقية الثقافية السعودية في الولايات المتحدة الامريكية. 

- الشراكات

يعتمد مشروع سلام على التعاون والتشاور مع مجموعة متنوعة من أصحاب المصلحة الرئيسيين من الجهات الحكومية والأهلية والتي تلعب دورًا ي أساسيًا في تحليل الاحتياجات المتعلقة بمجال الصورة الذهنية والتواصل الحضاري، وتوف البيانات والمعلومات ر الضرورية لتحقيق الأهداف المنشودة، وتنسيق الجهود في مساندة الجهود القائمة في تحسين الصورة الذهنية ن للمملكة وبناء جسور التواصل مع العالم. 

شارك

يجب ان تكون مسجلا لكي تتمكن من التعليق