أكد سعادة الأمين العام للمركز الدكتور عبد الله الفوزان، أن الإعلام من أهم الوسائل التي تثقف الأفراد والمجتمعات، وتشكل الوعي لديهم من خلال ما ينقل عبرها من أخبار ومعلومات ومعارف وما يعرض من مشاهد وحوارات ووقائع وأحداث.
كما يتميز الإعلام بالوصول السريع إلى جميع الناس وبأساليب مختلفة عبر العديد من المنصات.
وأضاف الفوزان، خلال لقاء "القهوة الرمضانية السنوية" الذي نظمته غرفة الأحساء مؤخراً تحت عنوان: "دور الإعلام في تعزيز التواصل الحضاري"، أن الإعلام يعزز التواصل الحضاري من خلال عدد من العوامل أهمها تعزيز المشتركات الإنسانية بين الشعوب، وتوسيع نطاقات التعاون في ما بينهم، وترسيخ قيم الوسطية والتعايش والاعتدال وتعزيز التسامح بينهم.
وقال إن التواصل الحضاري يُعى بالتبادل الثقافي بين المجتمعات من خلال الفن والرياضة والتقاليد الاجتماعية والعلوم والتعليم والوسائط التكنولوجية، وغير ذلك من الجوانب الحياتية الأخرى، مبين أن التواصل الحضاري يشجع على الإبداع والابتكار
في جميع المجالات، مما يؤدي إلى تسريع عجلة التنمية الاقتصادية والثقافية. كما يسهم في تحسين جودة التعليم وتطوير مخرجاته، من خلال اتباع أفضل التجارب والممارسات العالمية، وخاصة في مجالات تعليم اللغات والتقنية، كذلك يساعد على
الحفاظ على الإرث الثقافي وتطويره ممثلا في المواقع الأثرية والتحف الفنية النادرة والمخطوطات الثقافية القيِّمة، وأيضا الحفاظ على المميزات الثقافية للشعوب في العالم.
شارك
يجب ان تكون مسجلا لكي تتمكن من التعليق